لأول مرة على الأطلاق, المطاردة خلسة أصبحت جريمة يُعاقب عليها القانون في كوريا الجنوبية


في تاريخ 20 أكتوبر, بدأ تنفيذ أول قانون لمكافحة جرائم المطاردة خلسة مما يجعلها جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة قد تصل إلى ثلاث سنوات. 

في الماضي, المطاردة خلسة تصنف على أنها مخالفة في القانون الجنائي تخضع لغرامة مالية قد تصل إلى 100000 وون كوري ( قرابة 266 ريال سعودي) وبدأ دخول القانون حيز التنفيذ بعد جريمة قتل مروعة لعاملة في قطار الأنفاق حدثت في شهر سبتمبر. المشتبه به كان زميل لفتاة في العشرينات لسنوات عدة قبل أن يشرع بقتلها داخل غرفة استراحة للسيدات في محطة مترو سيندانق, خط 2.

ترك الناس رسائل وأزهار كنصب تذكاري للراحلة التي قتلت على يد مطاردها وتصاعد استياء الرأي العام من هذه القضية وطالب الرئيس "يون سوك يول" بوضع قوانين صارمة لمكافحة المطاردة وقال للصحافة في 16 سبتمبر.

صدر قانون لمكافحة المطاردة العام الماضي, ولكن الكثير من الناس قالوا بأنه غير كافٍ لحماية الضحايا. أخبرت وزارة العدل قبل أن أغادر في رحلة بأن يصلحوا القانون وأن يتكفلوا بالكامل لحماية الضحايا بحيث لا ندع مجالًا لمثل هذه الجرائم

 وبمقتضى القانون الجديد, تصنف الأفعال التالية على أنها جريمة مطاردة ; الاقتراب من الضحايا وملاحقتهم ومنعهم من حرية إرادتهم, الترصد حول إقامة الضحية أو مدرسته أو مكان عمله, إرسال رسائل تطفلية, صور أو فيديو من خلال أي شكل من أشكال التواصل أو محاولة إثارة القلق أو الخوف عبر اللجوء إلى العنف السلبي وكذلك يشمل هذا التوصيف القانوني لنفس الأفعال التي تستهدف عائلة الضحية وأصدقائها والمشاركين في السكن.

في حال تم القبض على الجاني وهو يكرر هذه الأفعال سيعاقب بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات أو دفع غرامة مالية قد تصل إلى 30 مليون وون كوري ( حوالي 79,669 ريال سعودي). وينص القانون الجديد على أنه في حالة استخدام الجاني لأداة خطيرة أو حادة فقد تمدد عقوبته إلى السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات أو دفع غرامة مالية قدرها 50 مليون وون كوري (حوالي 133,033 ريال سعودي)

أحد أهم التغييرات الملموسة التي من المتوقع أن يتميز به هذا القانون الجديد في  هيكل العقوبات هو اعتبار المطاردة كجريمة. وسلط مستخدمي الانترنت الكوريين الضوء على حقيقة أنه في كوريا الجنوبية لا تنتهي المطاردة إلا عندما تسلب روح الضحية. أما الآن, التسلح سيكون مع القانون الجديد لأنه من المتوقع أن تصبح الشرطة أكثر حرصًا عما كانت عليه من قبل في قضية المطاردة الأولى قبل أن تتحول إلى جرائم أكثر خطورة.

أصبح الآن بإمكان الشرطة التصدي لأعمال المطاردة بتدابير شتى مثل : توفير مأوى لحماية الضحايا وإصدار أوامر زجرية ضد المشتبه فيهم المحتملين للحد من تواصلهم الجسدي وعلى شبكة الانترنت مع الضحايا.

أعرب مستخدمي الانترنت عن فرحتهم مع التغييرات الحاصلة في القانون وما قدمه وزير العدل "هان دونق هوون" من خطط فعالة. 


1. على هذا المعدل سيتمكن "هان دونق هوون" من القبض على مافيا المخدرات. أنا متأكد 200% . على الناس أن يكونوا داعمين لهذا الشخص. إنه حقًا جيد بعمله . كيف لا يفتقر لأي شيء؟ إنه ذكي, متحدث لبق وكاتب جيد, وسيم, طويل وذو جسد رائع ويملك حسًا مذهل بالموضة وكذلك صوته جميل .

2. من الرائع أن نراه يعمل بجد ليحمي الأشخاص الضعفاء وشعب هذه الدولة. لقبه هو سيف جوسون العظيم والذي يبدو مخيفًا للغاية ولكنه يملك عينان لطيفتان ولا يشرب حتى الكحول على الاطلاق. منذ وقتًا ليس ببعيد تبعته الصحافة لأشهر لكنهم لم يجدوا شيئًا على الاطلاق وعندما سُأل عن ذلك قال " أنا متأكد بأنهم كانوا يأملون بأن أدخل إلى ملهى مريب.

3. تصفحت المنشور ولا يبدو لي وكأنها عبارات جوفاء. هم بجد جعلوا القانون مفصل جدًا. أنا متأثر الآن.
 
4. إنها المرة الأولى التي يتم فيها القبض على متحرش بالأطفال مباشرة بعد انتهاء فترة سجنه وكذلك المرة الأولى التي يتم فيها تخصيص سوار تعقب إلكتروني للمطاردين. ناهيك على أنه يمنح سوار التعقب من البلاغ الأول. هو يضع نفسه بمكان الضحايا ولديه حقًا تعاطف جيد.  "هان دونق هون" هو الأفضل بجد.

إرسال تعليق

أحدث أقدم